السبت، ١١ أغسطس ٢٠١٢

الاكثر ظلما للسوريين



الاكثر ظلما للسوريين











ليس اكثر ظلما للسورين من النظام الا معارضتة




التي الى االان ورغم كل هذة الدماء




التي سالت منها ومن اهلها الا انها مصرة بالتفكير بالمستقبل







بحكم الجمهورية والرئاسة




ولم تكلف نفسها بالتفكير بالواقع بالحاضر المؤلم




الذي ندفع ثمنه من ارواحنا ودمائنا


رغم هذة الدماء التي سالت ولا زالت

لم يصلوا إلى كذبة يتفقون عليها جميعا ً ويواجهون بها المجتمع الدولي



لم يفكروا كيف يمكننا حقن الدماء وايقاف سيل الدم




يعني متل بدو  يشتغل  بس يا وزير يا بلا




نواعير الياسمين ~

الحقيقة كاملة

الحقيقة كاملة




اصبحت اؤمن اننا لانعرف الحقيقة كاملة ،،،

حتما هناك قيد انملة تخفى علينا ،،،،

لكنني جل ما اخشى انها رغم صغرها  تغير الكثير وتقلب الحقيقة ،،،

نواعير الياسمين ~

متى سنعيش واقعنا ؟؟


متى سنعيش واقعنا ؟؟



متى سنكف عن الاحلام ،،، متى سنكف عن الاماني ،،،

متى سنؤمن أننا نحلم خيالا ،،، ونتمنى مبتور ،،،


متى نعيش واقعنا ،،، ونحلم احلام تتحقق ،،،

ونتمنى أماني مثمرة ،،،

لنعيش الواقع ولنخلي الاساطير جانباً ،،

نواعير الياسمين ~
بتول الشريقي

اشتقت للنصر

اشتقت للنصر ،،،



اشتقت للنصر ،،،، اشتقت لدموع الفرحة بالنصر ،،،

لا تسألوني بتعرفي ؟؟!!

ايه بعرفه ،،، شفته بعيون الناس ،،


شعت في عم يرقص بقلوبهن ،،،

سمعته عم ينادينا ،،،،

هو كمان مشتقلنا ،،، ورح يطل علينا عن قريب ،،

اشتقنا لنصر الحرية ،،، ولحرية النصر ،،،

بحبك سوريتي ،، أعشقك حريتي ،،،،

نواعير الياسمين ~

مع حجم الالم


مع حجم الالم الذي وزع على اهلنا بالداخل ،،،


ورغم انني من ضعاف النفوس امام الموت والدم معاً،،،


الا انني اتمنى لو بمقدوري ان اقدم كما يقدمون ،،،

ان انزف كما ينزفون ،،،

ان اشارك ببعض مصابهم ،،

سوريا ورغم معركة التحرير اليوم تنزف وستنزف ونزفت كثيراً،،،

من للامهات ،، من للابناء ،،، من للارامل ،،،
 

سيرحل السفاح ،،،

لكنه اعمل في سوريا جرحا غائراً ،،

لن يندمل حتى برقبته ورقاب نظامة ،،

اللهم انزل السكينة والصبر وعوض امهاتنا وابناءنا
 

خيرا مما سلب النظام منهم ،،،

فوالله استحيي ان اعيش بحرية لم اساهم بدفع ثمنها ،،،

وتستمر الثورة ،،،



وتستمر الثورة ،،، 



ويستمر معها الشهداء،،،،

وتستمر معها الدماء،،،، وتستمر معها الجراح ،،،

تستمر الثورة ويستمر معها الالم ،،،،

وكل شي جميل ،،،،

ستزهر ثمار ثورتنا عما قريب ،،،

وستعبق أرض بلادي بشذا الياسمين,,,

شعاع الامل والحرية

شعاع الامل والحرية


شعاع الامل والحرية عندما يشرق بإذن الله

سيزيح عنا كابوس ألم عشناه طوال سنتين ،،،، 

عذرا طوال 40 سنة
لان الالم الحقيقي ما كنا فيه من ذل ومهانة وخنوع لمستبد ظالم،،،

وليس ما نحنه عليه الان،،،

نحن اليوم نعيش سنتين من الامل ،،،

سنتين من استعادت حريتنا ،،،

سنتين من بناء كرامتنا ،،،

سنتين من تطهير شرفنا ،،،

لا معنى للبناء والعمار والبلد دون شرف دون كرامة دون حرية ،،،،