الثلاثاء، ٧ فبراير ٢٠١٢

دماء لا ثأر لها ،،،


دماء لا ثأر لها ،،، 













سحقاً لآلة العد الصماء التي باتت تعد لنا الشهداء وكانها تقدم لنا الهدايا ،،،،



سحقاً لآلة العد التي جردت من اي معلم من معالم الانسانية ،،،،


جردت من كل مظاهر الآدمية ،،،،


في أمسنا كانت العرب تنادي بالثأر لدم فرد من أفراد العرب ،،،،


أما الان فالعرب طاب لهم ترك الجاهلية وترك التعصب ،،،،


فنادوا بالمسامحة وغض الطرف ،،،،


وعربنا اليوم طاب لهم اعتبار الثأر والقصاص تخلف وتاخر وجاهلية ،،،،


فتحولوا بتقدمهم ورقيهم إلى آلة لعد الشهداء ،،،،


آلة لإحالة الدماء الى خطابات واعتذارات ،،،


آلة لتحويل القرارات والاجتماعات إلى أفلام عربية 


جار عليها الزمن تعلم نهايتها من المشهد الاول ،،،


فلبست نظاراتها التي لا تصف ولا تشف ،،،


وأعطت الاشارة الخضراء لبدأ العد التصاعدي للشهداء،،،،






والعد التنازلي لنخوة العرب ،،،،


ففي كل يوم تهدي لنا طاقةً من الشهداء مع قرار وقع ادناه ،،،


لا أسمع ،،، لا أرى ،،،، فقط أتكلم ،،،


فكم من نفوس ازهقت وكم من دماء سقطت بين اللأرقام ،،،،


وكم من أصفار تتوالى دون اكتراث 


سحقاً لآلة العد التي لاتعلم النقصان




هناك تعليق واحد:

كف عاليا يقول...

للاسف انهم يبتعدون عن ما قاله الله وعن صفات العرب الحقيقية كلما ارى دم جديد يضاف الى القائمة ازيد غضبا واقول الم يعلموا ان هدم الكعبة عند الله اهون من دم انسان الا يعلمون هذا ام الكراسى ذهبت بعقولهم وانسانيتهم تحياتى اليك