الجمعة، ٢٤ فبراير ٢٠١٢

عهداً لألحقن بك ~


عهداً لألحقن بك ~





طفلي كنت أنت الرحمة التي اهداها الله لي ،،




طفلي كنت أنت الشمس التي اشرقت في سماء حياتي ،،،




طفلي يا بسمة هذة الحياة التي انتزعوها من فمي 




أنت غدي الذي أنتظر ،،




انت من ثرت لأجله ،،، ثرت لأهب له حياه افضل من حياتي ،،،




طفلي عهداً لأثأرن لطفولتك ،،، عهداً لأثأرن لبراءتك ،،،




عهداً لأثأرن لبسمتك التي أطفأت ولم تعد تشرق كل صباح ،،




ولنعومة أظافرك التي اغرقت بالدماء ،،،





عهداً لأثأرن للغد الذي لم يشرق على وجهك ،،،،




عهداً لأنتزعن روحك من عيون من سلبها منك ،،،




عهداً علي أن أهب لروحك السلام ،،،




وأن ألتقي بك في جنة عرضها السموات والأرض ،،، 




عهداً لألحقن بك ،،،،




أحبك طفلي ~






هنا توقفت الانسانية ،،،

بعد الان ليس لاحد ان يفتخر بانسانيته ،،،

بعد مشاهد اليوم لن نسمح للثورة ان توقف ،،

لن نسمح لبشار ان يهنئ بنوم سلبه من اجفاننا ،،،

لن نسمح لابنائه ان يتخموا بقوت اطفالنا ،،،

من اليوم،،

لن نسمح لاسماء ان تضع احمر شفاه انتزعته من دماءنا ،،،

من اليوم سأدفع ثمن حريتي ،،، حتى لو اكملت وحدي ،،،




لم أكن اتخيل بأني سأسمح لنفسي بمشاهدت الاموات ذات يوم ،،،،

لم أكن اتصور أنني أملك من الجرأة ما يبقي عيني مفتوحة امام الاموات ،،،

لكنني اكتشفت أنني الان أصبت بالبلادة كما العرب ،،،


مع كل هذه الدماء لا استطيع الا ان افكر بامومة ،،،،

كم من الابناء سنبكي وعلى اي ابناءنا سنحزن؟

هل بقي في اعمارنا لنعتذر أم لنبكي؟؟


نواعير الياسمين ~

ليست هناك تعليقات: