الاثنين، ٦ أغسطس ٢٠١٢

خواطر في زمن الثورة 3

خواطر في زمن الثورة ~





اصبح التعامل مع الارواح والنفوس المحرمة كالتعامل مع ارقام قياسية ،،،،
اي الاشهر حطم الرقم القياسي بعدد الشهداء ،،،،
واي الاشهر تصدر القائمة ومن يليه ،،،
حقا ،،،، سحقا لالة العد الصماء التي باتت تحصي لنا الشهداء وكأنها تقدم لنا الهدايا ،،،،



*****************




كل منا يطالب بحق العودة ،،،
الى اي الاوطان سنعود،،،
اخشى ان نصل للمطالبه بحق العودة الى الاوطن ،،،،
هل يعيد التاريخ نفسه ،،،لكن هذه المرة معنا ،،،
متى سنبني وطن يسعنا جميعا ،،،
بفلسطينيتنا ،،، بسوريتنا،،، بعراقيتنا،،،بمصريتنا ،،،بخليجنا ،،، ومغربنا ،،،


********************


(فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين )

هذة الاية تزيح الهم وتشفي القلب ،،،

أن نؤمن بأن الله أخفى لنا ما يقر عيوننا يوماً ،،،

أية تبعث الامل في أوصالنا بعد أن طالتها يد اليأس ،،،

وماذا نطلب وماذا نرجو سوا أن يقر الله عيوننا برحمته ،،، 

ويوماً ما سيقرها بأنفسنا واولادنا ويوما ما بأوطاننا ~ 

(جزاء بما كانوا يعملون) ،،، فماذا عملنا ؟؟؟ 

اللهم اهدنا سواء السبيل ~



*****************





كم اتمنى ان اقول للثورة شكرا :::
ربما لانها اقتطعت الجزء الاكبر من ذاكرتي ،،،
شكرا لانك اعطيتنا وقتنا وسببا لانتظار الغد ،،،
شكرا لانك منحتنا مبررا للعيش بتفاؤل ،،،



***************



كنا ولا زلنا من المتابعين لاحداث هذه الارض ،،،
رأينا ما حصل في العراق وفي فلسطين وتونس ومصر وليبيا واليمن قرأنا عن عشريه الجزائر واحتلال ومجازر ،،،
شاهدنا ثورات وانتصارات شاهدنا انقلابات ،،،
لكنني لم ارى مثل هذه الجثث المحروقة ،،،لم ارى مثل هذا الذبح مثل هذا القتل ،،،
ام اننا حقا في سوريا فقط ؟؟!!
عذرا بورما لم نكن نتخيل ان هذا يحدث حقا على ارضنا ،،،










ليست هناك تعليقات: