الثلاثاء، ١٠ يوليو ٢٠١٢

حسبي اذا ذكر الشهيد بأنني أم الشهيد


ودنت تقبلة فقالوا ملتقاكم في الخلود 

قالت ودمع الفرحة الكبرى تلألأ في العيون 

حسبي اذا ذكر الشهيد بأنني أم الشهيد 

رغم كل الدماء التي سفكت والدموع التي ذرفت لا استطيع الا ان أفكر بامومة 

ورغم فقدي لولدي إلا ان طفلي شعلة أوقدت في طريق الثورة 

نعم فقد طفلي ولكن الامل فيكم باقِ فكل طفل هنا طفلي وكل فتاة هنا ابنتي 

لم يمضي طفلي وحدة في طريق الحرية لكن هناك الكثير من الاطفال الذين دفعوا ثمناً للحرية 

نعم قدمنا الكثير نعم فقدنا العزيز 

لكننا سنقول كل ليمونه ستنجب طفلأ ومحال ان ينتهي الليمون 

فلن تزيدنا الدماء الا اصرارا ولن تعطينا الدموع الا إقداما 

سجلنا النصر مع أول قطرة دم سفكت واول طفل قضى شهيداً 

اطفالنا بدأوا ثورتنا وعلينا استكمالها لنؤتى أُوكلها معاً 

اي بني سألتقيك في الخلود طفلي لن احزن عليك بعد اليوم فأنت شفيعي يوم يبعثون 


كلمة ام الشهيد في اعتصام الحرائر 

نواعير الياسمين ~

الأحد، ٣ يونيو ٢٠١٢

خواطر في زمن الثورة 2~

خواطر في زمن الثورة ~


خلال الثورة تتزاحم الكلمات وتغص العبرات 


تجدنا نكتب في محاولة منا أن نوصل للعالم بعض ما نشعر به 


من ألم ،،، من حزن ،،، من تفاؤل ،،، من نصر ،،،،


حتى اصبحت أؤمن أننا نكتب حتى لا نموت 


بعض الكلمات التي كانت تعج بمخيلتي خلال ثورتنا المباركة ~











الشعوب التي صمدت 40 سنة ظلما وقهرا وانتهاكا وهي صامته ،،،،،،

حقا عليها الان ان تصبر وتصمد ،،،

وهي صارخة ،،،وهي منتفضة،،،،،وهي معترضة ومقاومة ،،،







كم أتنمى أن أقول للثورة شكراً ،،،،


ربما لأنها اقتطعت الجزء الأكبر من ذاكرتي ،،،،

شكراً لانك اعطيتنا وقتاً وسبباً لانتظار الغد ،،،،،

شكراً لأنك منحتنا مبرراً لنتظاهر بالتفاؤل ،،،،

شكراً ثورتي ،،،،



لماذا نكلف انفسنا وننذر ارواحنا ،،، ونسهر الليالي ،،،فقط 

حتى نتفرج ونشاهد ونملأ عيوننا بصور الجثث 

بصور الدماء ،،، بصور الاطفال المذبوحة ،،، 

حقا اصبحنا إلى الا شرف ،،، والا اخلاق ،،، 

ولا إنسانية ،،،اقرب منا للادمية ،،،




في الوقت الذي نجلس أمام مدافئنا وننعم بدفء بيوتنا 

ونسعد كثيرراً عندما نرى أطفالنا يلعبون حول المدفئة 

فلنقف للحظة ،،،

أمام طفل تقرضت اطرافة من اجلنا ومن اجل حريتنا 

امام طفل لا ينعم بطيب منام ولا صباحٍ مشرق 

من أجلنا ،،،

هذا الطفل هو ابني الاجئ وطفلي المهجر ،،،

هل نحن نستحق آلام البرد التي يعيشها ،،

لندفا بالحرية ،،،

الاثنين، ٧ مايو ٢٠١٢

رسائل رغم النزع~


رسائل رغم النزع~




رسائل الشهداء الاخيرة تقتلنا لتبعثنا من جديد ،،،،
نظرات الشهداء الاخيرة تجرحنا لتشفينا ،،
نداءات الشهداء الاخيرة  تدمينا لتداوينا،،،
كلماتهم التي يحاولون إيصالها لنا رغم حشرجة أرواحهم ،،،
نظراتهم الاخيرة رغم زفرات قلوبهم ،،
تستصرخنا لمواصلة مسيرتهم ،،
فهل من ملبي لصرخاتهم ؟؟؟
هل من منتقم لدمائهم  ؟؟؟!!!
هل من مكمل لمسيرتهم ؟؟؟
لماذا علينا أن نتعذب مرتين ،،،
لماذا علينا أن نفتح جراحنا بأيدينا
 ونمنعها أن تلتأم ،،،
ففي كل يوم نموت مع كل شهيد ،،، وننزف  مع كل جريح ،،،
من وراء شاشاتنا الصماء ،،
نعم نتألم عند مشاهدة  رسائلهم عبر الفيديوهات ،،
نعم نبكي ،،، عندها أتسائل ،،،
هل نستحق أن يهب لنا حياته ؟؟
هل نحن أهل  لنسلب سعادة أطفاله ؟؟ّ
هل يحق لنا اقتطاع جزءاً من كبد والدته ؟؟

شاب يمد كلماته ،،،،،

أمي ،،،، ماذا عساه كان يريد أن يقول لها ،،،،
أمي ،،، ترى ماذا كان يريد أن يخبرها ،،،،،
وفتاه تستنجد خالاً ،،،، كم  كان حجم الحب الذي خبئته له في قلبها ؟؟
فلطالما لاعبها وداعب شعراتها ،،،
أبي ،،،، صرخة مدوية تستنجد أبوة والده ،،،
فقد كان دوماً يجد به الحامي والمعيل ،،،

أمي ،،، ينادي حنانها الذي يعلم انه أقوى من كل الطلقات ،،،، أصلب من كل الشظايا ،،،،
أخي كنت رمزاً للشجاعة كنت رمزاً للشهامة ،،،
كنت إلى جانبي لماذا الان تتركني ،،،
رغم زفرات الموت إلا انهم ابوا إلا أن يوصلوا لنا نظراتهم التي تخبرنا ،،،
أرجوكم واصلوا المسير،،،، أرجوكم أكملوا الطريق ،،،

أرجوكم هبوا لي الحرية بإهدائها لمن بعدي  ،،
فمع كل تلقينة بلا إله الا الله ،،،

يلقنوننا نصراً يهدون لنا حرية ،،،،،




الجمعة، ٤ مايو ٢٠١٢

خواطر في زمن الثورة 1~



خواطر في زمن الثورة ~




خلال الثورة تتزاحم الكلمات وتغص العبرات 




تجدنا نكتب في محاولة منا أن نوصل للعالم بعض ما نشعر به 




من ألم ،،، من حزن ،،، من تفاؤل ،،، من نصر ،،،،




حتى اصبحت أؤمن أننا نكتب حتى لا نموت 




بعض الكلمات التي كانت تعج بمخيلتي خلال ثورتنا المباركة ~





هنا توقفت الانسانية ،،،






بعد الان ليس لاحد ان يفتخر بانسانيته ،،،


بعد مشاهد اليوم لن نسمح للثورة ان توقف ،، 

لن نسمح لبشار ان يهنئ بنوم سلبه من اجفاننا ،،، 


لن نسمح لابنائه ان يتخموا بقوت اطفالنا ،،، 
من اليوم،، 

لن نسمح لاسماء ان تضع احمر شفاه انتزعته من دماءنا ،،، 

من اليوم سأدفع ثمن حريتي ،،، حتى لو اكملت وحدي ،،، 







لم أكن اتخيل بأني سأسمح لنفسي بمشاهدت الاموات ذات يوم ،،،، 


لم أكن اتصور أنني أملك من الجرأة ما يبقي عيني مفتوحة امام الاموات ،،، 


لكنني اكتشفت أنني الان أصبت بالبلادة كما العرب ،،،







مع كل هذه الدماء لا استطيع الا ان افكر بامومة ،،،، 


كم من الابناء سنبكي وعلى اي ابناءنا سنحزن؟ 


هل بقي في اعمارنا لنعتذر أم لنبكي؟؟ 




نواعير الياسمين ~


ربما من سيطغى ويلون حياتنا ؟؟؟

لوننا الابيض أم لونهم الاحمر ؟؟!! 

الاحمر ذلك اللون الذي يحبه الجميع ويتمايل امامه الجميع 


عذرا ام الاحمر في هذة اليوم لم ترتديه الزهور ولا الورود 



عذرا الاحمر اليوم لم تضعه النساء على شفاههن 

ولا الفتيات على شعراتهن 

ففي الوقت الذي نستقبل فيه زخات الثلج البيضاء 


حاملة معها يوم جديد وأمل جديد وحلم جديد 


يستقبلون هم زخاتهم الحمراء حاملةً 


معها مسك الدماء واشلاء الشهداء 

افترشت ارضنا البياض واكتست ارضهم الدماء 


جمع اطفالنا كرات الثلج وجمعوا هناك اجزائهم ،،، اشلاءهم ،، دماءهم 

نواعير الياسمين~ 


الاثنين، ١٦ أبريل ٢٠١٢

لماذا تاخر النصر ؟؟

لماذا تاخر النصر ؟؟





سؤال بات يراودني كلما بلغ الصبر منتهاه ،،،، وأخد اليأس من قلبي مبتغاه 


لماذا تأخر النصر؟؟؟


سؤال قررت ان أسأله لنفسي علناً حتى أبرر لها الأستمرار والمضي قدماً 



سؤال أطرحه على نفسي وعليكم علّنا نصل إلى ما يريح قلوبنا ويطفئ شظف أرواحنا 

ويروى عطش عيوننا الملتهبة النازفة المرتقبة لما هو آت ،،،،

ماذا قدمنا للثورة وماذا قدمت هي لنا ؟؟!!

رغم كثرتنا إلا أننا لم نقدم لها ولو الجزء البسيط مما قدمته هي لنا 

فكل منا وجد من الثورة شغلاً يملأ به ما كان فائضاً من وقته ،،،،

ومبرراً لشغل النصف الأخر لوقت الذي لم يكن يعني له الكثير أصلاً ماذا قدمنا للثورة ؟؟؟

اجابه بات يتقنها الكثيرون حتى ادمنها ،،،

أننا في الخارج لا نستطيع تقديم شئ ،،،،

أننا في الخارج مقيدون بكل شئ ،،،،

أننا في الخارج الأمل القادم لكل شئ ،،،،،

اننا الأمل لسوريا ما بعد السقوط ،،،،

أحقاً ؟؟؟!!!

ليتها كانت الأجابه الصحيحة ،،،،

والبعض الأخر أتقن إجابةً أصبحت في زماننا تلك الشماعة التي نلقي عليها بكل أخطائنا ،،،،

وكل تقصيرنا وكل تخاذلنا ،،،،

مالنا إلا الدعاء ،،،

أسألك واسأل نفسي عن أي دعاء نتحدث ؟؟؟

هل ادينا حق الدعاء ؟؟

أسألك بالله هل دعاءك للأهل في سوريا تماماً كما لو ان وليدك ووحيدك يرتعش حرارة 

بين يديك وتوقن للحظة انه في أي وقت سيفارق الحياة ،،،،

أسألك بالله هل دعاءك لسوريا كدعاءك عندما تخسر مشاريعك ويتكالب الدائنون 

ويهب طفلك بكل براءته مطالباً لك بلقيمات يسد بها رمقه ،،،،

أسأل نفسي وأسألكم بالله هل تشابهت الدعوات وهل خلصت القلوب ؟؟؟!!

وكانت إجابتنا الدائمة الدعاء يستوجب العمل ،،، 

نعم العمل أولاً بالقلوب المخلصة ،،، 

العمل بالعقول المستبصرة ،،،،

العمل بالدموع المنهمرة ،،،

العمل بالارواح المتوجهة ،،،،

العمل بالدعوات المتوسله ،،،

سوريا لم ولن تطلب منا الا ان نكون مخلصين لها بقدر ما هي مخلصة لنا 

سوريا لا تتنتظر منا الا ان ننزع من انفسنا تلك الأنانية التي أغشت عقولنا 

سوريا لا تريد إلا ان نكف عن التسابق في مضمار لم يوجد لنا أصلاً 

أهل سوريا هم أحق بها ونحن هنا ليس لنا إلا أن ننحني إجلالاً وإكباراً لما يقدموة لِنا من حرية 

نصرنا لن يأتي إلا عندما ننصر الله على انفسنا وعلى انانيتنا ،،، 

إن تنصروا الله ينصركم ،،، ألا إن نصر الله قريب ،،،

نواعير الياسمين

السبت، ١٤ أبريل ٢٠١٢

صرخة حرة ~

صرخة حرة ~


بسم الله الرحمن الرحيم 


بسم الطفولة التي تنتهك 


بسم الامومة التي تغتصب 


بسم البراءة التي نفقدها في كل يوم ليزداد عالمنا ظلاماً وطغيان 


بسم كل طفل وكل ام في داخل سوريا نقف نتحدث نعتصم نسجل موقفاً 


وقفتنا اليوم لشحذ الهمم واستنطاق الهمم 


لعرب صمت اذانهم وكممت افواههم وعشيت اعينهم 


عن صرخات ام واستنجادات طفل 


اين انتم يا عرب؟؟؟؟


يا احفاد المعتصم ،،، حفيدة خالد تغنصب 



يا مسلمين ياعرب أطفالنا اطفالكم ،،، 


يا مسلمين يا عرب اخواتنا أخواتكم ،،،


يا مسلمين يا عرب لم نطلب جيشاً غازيا لاجل إمرأة تكشف ثوبها ،،،

وانما نطلب موقفاً وكلمة حق تقال في نساء انتهكت اعراضها وارواحها 


كلمة بحق اطفال سلبت ارواحها وازهقت دماءها 


يا مسلمين يا عرب اتقوا الله فينا فإن الدائرة تدور

ونحن منكم وانتم منا نصرنا نصركم وعزنا عزكم 


وخذلاننا خذلان لكم

نواعير الياسمين~


الخميس، ١٥ مارس ٢٠١٢

كل عام وانت بخير ثورتي ،،،

كل عام وانت بخير ثورتي ،،، 




هل نهنئكِ بعامك الاول ؟

ام تهنئينا بشهدائنا ؟ 

ثورتي عهداً لنهدينك الحرية 

شكراً ثورتي لما اسديته لنا من حرية ،،،، 

حريات مارسناها بعد ان قيدت اربعين سنه ،،،،

حرية نمارسها الان علناً 

منحتنا ثورتي حرية التعبير ،،،

حرية التعبير عن انفسنا عن ارادتنا عن وجودنا


 في هذا العالم كأفراد لا أرقام 

منحتنا حرية التظاهر والهتاف والمعارضة


 حرية الصراخ باعلى ما نملك من إراده 

حرية ان ندين بديننا ان نصلي صلاتنا علناً ونقيم قداساً جهراً 

ان نؤمن ان لهذا الكون إلاه ،، 

ان امارس انسانيتي رغم كل المحاولات الفاشلة


 لاقناعنا ان الادمية التي 

تسري في عروقنا ما هي الا أوهام 

منحتني حرية ان أكون انا أنا لست احد غيري ،،،

حرية أن نحلم بالغد ان نسعى لتحقيق آمالنا


 وطموحاتنا أن نستنزف طاقاتنا 

لإنجاز هدف وتحقيق حلم 

حرية أن ننتظر غد تطلع علينا شمسه دون استعباد 

دون خوف دون حكم الأسد ،،،

حرية أن نزيل شبح الغول من عقولنا ،،،،



وتحطيم صنم المقبور في ساحاتنا ،،،

حرية أن نلعن المقبور وابنه المهبول ،،، 

وامه الشمطاء وزوجته الخرساء ،، 

نلعنهم بابتسامة النصر 

الذي لاح لنا في الافق ،،

حرية ان اصرخ بأعلى صوتي حرية ،،، سورية ،،، لا للأسدسة 

أن اعلنها شعاراً ،،،الموت ولا المذله 

منتحتنا ثورتي حرية ان نموت بكرامة ،،،



 أن نموت بحرية،،،،

نواعير الياسمين ~

التصميم : سلمى الكناص